يسعى العديدون لمعرفة السر وراء كل هذا التقدم الذي يعيشه الشعب في هذه الدولة، وهو تطور وتقدم لم يجئ إلا بعد إصرار كبير جداً على التقدم، والتطور، وبلوغ القمة، والنهوض مجدداً من كافة الأزمات التي عانى منها هذا الشعب مسبقاً. ويمكن القول أن سر التطور في اليابان هو الاهتمام بالإنسان في كافة مراحله العمرية، فالثروة الإنسانية في هذه الدولة هي أساس النهضة بلا منازع .
كيف تطورت اليابان ؟
المدارس في اليابان استثنائية، حيث يتعامل المعلمون مع الطلاب باحترام شديد، فيشعر الطالب بقيمته عند دخوله المدرسة، كما أن كم القيم التي يتم تعليمها للطلاب بشكل عملي تطبيقيّ يفوق ما يتعلمه الطلاب في المجتمعات الأخرى .
القراءة في كل مكان وزمان هو شعار الياباني، والاستثمار في هذا المجال يعتبر من الأولويات لدى الشعب الياباني، فإذا نظرنا إلى هذا الشعب نظرة معمّقة لوجدناه على الرغم من أنّه متطور جداً وعلى الرغم من أنّ اليابان تعتبر من الدول الأولى عالمياً، إلا أنّ هذا الشعب لا يزال يحتفظ بتراثه وأصالته دون وجود أدنى تعارض، ويمكن إلى حد ما أن نرى انعكاساً لهذا الأمر على طبيعة الثقافة التي يتلقاها الشعب الياباني، فإذا ما نظرنا إلى كتبهم التي تطبع وتوزع لديهم، لوجدنا أن هناك انتشاراً واسعاً جداً للكتب اليابانية التي تحتوي على المفاهيم والقيم اليابانية، بالإضافة إلى أن الكتب الأخرى تطبع أيضاً باللغة الأصلية للبلاد، وهذا عزز من ارتباطهم بتراثهم .
ماضي وحاضر اليابان